قراءة موجزة في كتاب السّر الحرام للباحث الدكتور مازن الشريف

بواسطة رجاء شعبان
8 سبتمبر، 2026
السحر 

- هل السحر هل هو معرفة مقدسة، أو قوة خفيّة، أو جريمة دينية، أو وسيلة للتأثير في الإنسان والطبيعة؟
- الجدل في السحر بين: الاعتقاد والنكران والممارسة.. هل هو إلا لوثة ابليسية؟
- وهل لله سبلاً ضده؟ ويكون ذلك عن طريق أهل الإحسان والتزكية، التصوف الحق؟!
- المواقف من السحرة؟ هل هم أصحاب قوى متصلة بعالم الغيب، أم زنادقة يستحقون الحرق أحياء، وهل طال الاتهام علماء ومفكرين اتُّهموا زوراً بالسحر؟
- أسرار السحر، فهل لديه أسرار؟ وهل يمكن أن يتم من دون صدور أمر إلهي؟ ما هو التحصين للوقاية منه؟

كل هذه الأسئلة وغيرها الكثير مطروحة ويجيب عليها صاحب الكتاب بشرح مبسّط وعلمي دقيق على منهج القرآن الكريم في طريقة عرض الآيات في هذا المجال.

يقول المؤلف: للسحر أسرار كبيرة لم نشأ ذكرها في هذا الكتاب لأن غايته التحذير منه لا تعليمه.
ولكن من أهم تلك الأسرار: النفاذ والتنفيذ والنفوذ.

وأما نفوذ السحر فلا يتم إلا من بعد صدور الإذن الإلهي تحت بند: (وما هم بضارّين به من أحد إلا بإذن الله) فإن لم يأذن الله، بطل السحر تلقائياَ. وهذا سرّ عظيم.
فمن داوم على التحصين، وتلاوة الأذكار، يكون منيعاً من السحر بكل أنواعه، إلا أن يكون الله قد كتب عليه ذلك الامتحان.


الهدف من إصدار هذا الكتاب:

إذاً؛ في كتابه عن السحر الذي صدر مؤخراً للباحث والمفكر الدكتور الشيخ مازن الشريف؛ بعنوان: السّر الحرام، قدّم إجابة مسبقة عن هذا البحث، تحت معطى: لماذا هذا الكتاب؟

فقال: الكتاب جاء ليكون القارئ على دراية أكبر بهذه الآفة، ويتمكن من تجنّبها والتّغلّب عليها.

وفي هذا الكتاب سنجده يقدّم تفاصيل كثيرة وعناوين غنيّة، ومعلومات مبسَّطة مبهرة، تجمع بين التاريخ والحضارة. وكيف نشأ وترعرع السحر؛ وما أصله وكيفيّة وجوده، وما ماهيته وأساليبه وأنواعه واختصاصاته، ومنشأ كل نوع فيه، واستخداماته، وطقوسه، ومرجعيته وعباداته، ضمن مدرج تطور علم الاجتماع.

ففي فهرسه سنقرأ العديد من العناوين الكثيرة التي تتفرّع تحتها مواضيع عديدة. فيكفي أن نلقي نظرة لنعرف شمولية البحث وغناه وعمقه، مع أن مؤلفه لا يعتبره بحثاً معمّقاً، وإنما تعريفاً عاماً بالسحر دون الدخول في حيثيّات التفاصيل، رادّاً معظم ما جاء فيه للقرآن، مستمدّاً الشرح والتفصيل من آياته.

والمؤلف من وجهة نظري طرح العديد من المسائل الهامة والأفكار الضاربة في العمق، فما هي هذه الإشكاليات التي طرحها الباحث؟ وهل وضع إصبعه على جرح الفكرة؟ وفصّل طبيعة العلاقة بين السحر والحرام، بين السرّ والحلال، بين الحرام والشيطان، بين العلم والإنسان؟؟

النقاط الهامة التي أشار إليها الدكتور في كتابه:

الكتاب تخطّى المئتي وأربعين صفحة، بإيجاز وتكثيف للمعلومة الموثوقة مصدرياً الموثّقة تاريخياً ، مع ذكر أسماء مؤلفين وكتب وشخصيات لها دور بارز في هذا المجال وتعريج واضح على حضارات تأسس بها السحر أو أسست له واستخدمته، وصولاً إلى أساليب تفنّنه وتغلغله في وسائل وأدوات وتقنيّة العصر الحديث.

تفصيلات الكتاب:

قُسم الكتاب إلى أربعة فصول بعد المقدمة والمدخل:

الفصل الأول عن أنواع السحر كما وردت القرآن الكريم. تضمن: السحر الأسود، السحر الأحمر، السحر الأزرق، السحر الأصفر، السحر الأخضر، السحر الرمادي أو سحر العقد.

الفصل الثاني فعن: مدارس السحر وأسسه:
-أسس السحر.
-السحر في ذاته.
- الساحر.
-الطقوس السحرية، الطلاسم، الاستحضار، الأذون والعهود، الميقات والموضع، العزائم والأقسام، القرابين، الخادم، خاتمة.


الفصل الثالث بتضمّن: السحر في الثقافة الغربية من الكتب السرية إلى الثقافة العالمية.
-عصر النهضة الأوروبية: البداية الحقيقية لإحياء السحر الغربي.
-من الفلسفة الخفية إلى الجمعيات الباطنية.
-الكتب التي أسست السحر الغربي الحديث.
-القرن التاسع عشر: عصر الإحياء الغيبي الكبير.
-أليستر كراولي: الرجل الذي غيّر وجه السحر الحديث.
-السحر بين الحقيقة والوهم؛
كيف دخل إلى المسارح والسينما والثقافة الجماهيرية؟
-السحر في السينما والأدب والثقافة الجماهيرية
كيف أصبحت الغيبيات صناعة عالمية؟
-السحر في الفكر الغربي بين الفلسفة وعلم النفس والأنثروبولوجيا
-كيف تحول السحر من ممارسة سرية إلى موضوع للدراسة الأكاديمية؟
-السحر في العصر الرقمي: من المخطوطات السرية إلى الذكاء الاصطناعي.

الفصل الأخير: السحر بين الشيطان والإنسان:
-السحر وعبادة الشيطان
- عهد قابيل
- من أسرار السحر: النفاذ والتنفيذ والنفوذ
-السحر والإنسان: نفخة الروح أم لوثة الشيطان.
-السحر والعلاج: فوائد ومجربات.
- خاتمة.

وملاحظة بأن الكتاب استفتح بخير ما جاء في كتاب الله في سورة البقرة، من آيات تختص هذا المجال:

{وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ (102) وَلَوۡ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَمَثُوبَةٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ خَيۡرٞۚ لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ (103)}


مع تنويه إلى أن هذا الكتاب تمت كتابته سنة 2016 كتفصيل لبحوث عن السحر والشر والطلسمات دوّنها صاحبها في موسوعة البرهان سنة 2026
وانتهى الإعداد من هذا الكتاب بشكل ختامي والقيام ببعض الإضافات والتعديلات الضرورية 2026


الأهمية والسرديّة:
الكتاب يوضّح سرديّته بنفسه، وتظهر أهميته بين السطور لوحدها، عبر المعطى الهام، والاستنتاج الذي يتبع أصول الاستنباط وتوليد الأفكار، في تسلسل منطقي سردي يقع على مسافة قريبة من جميع المتلقين القراء، عبر الأسلوب البحثي القصصي المشوّق، والجذاب المؤثّر، من دون كتل كلاميّة ليست في محلّها أوعواصف رملية لأمثلة لا تثبت هويّتها. فاللغة تمحيصيّة تترك للقارئ فرصة التصديق والفهم واستيعاب المعلومة واختزانها في الذاكرة. عبر رابط وحبل الانفصال والاتصال، فلو اقتطفت أية صفحة وقرأت فيها ستجد بمحتواها وحدة متكاملة منفصلة مستقلة بذاتها للفهم والفكرة، ولو قرأت الكتاب والفصول بمجملها ستجد كذلك وحدة الإتصال بين المواضيع، ليصبع موضوعاً واحداً موحّداً في أهمية الطرح. والمقدّمة تمهّد لكتابها.

جاء في مقدمة الكتاب:
يعتبر السحر من أكثر المواضيع جدلاَ في الحضارة البشرية، بين من يعتقد فيه، ومن ينكر وجوده، ومن يمارسه، أو يلجأ إلى من يمارسه.
كما أن المواقف من السحرة كانت متباينة، بين من يعتبرهم أصحاب قوى متصلة بعالم الغيب، كما الشامان في بعض الثقافات، ومن يعدهم زنادقة يستحقون الحرق أحياء، كما فعلت الكنيسة في أوربا خلال القرون الوسطى حين أحرقت من اتُّهموا بممارسة السحر، بل ولم يقتصر الأمر علي السحرة المزعومين، وإنما طال كذلك علماء ومفكرين اتُّهموا زوراً بالسحر أو بممارسة قوى شيطانية بسبب أفكارهم أو اكتشافاتهم.
وما من حضارة بشرية عبر التاريخ إلا وقد ذكرت السحر، سواء باعتباره معرفة مقدسة، أو قوة خفيّة، أو جريمة دينية، أو وسيلة للتأثير في الإنسان والطبيعة.
وقد اختلفت تسمياته وطرائق ممارسته ومكانته الاجتماعية باختلاف البيئات والثقافات، لكنه ظل حاضراً في الذاكرة الانسانية منذ أقدم العصور.

وفي هذا المصنف سنتعرف على أنواع السحر وفق تفسيرنا لآيات القرآن الكريم التي تحدثت عنه، مع توسيع الدوائر المعرفية، وتفسير الفرق بين السحر والشعوذة والدجل، وبيان الجوانب العلمية، وما يتصل بالسحر من معارف ومؤلفات ووجهات نظر، وشيء من أسرار عوالمه، وبعض معالمه..
ليكون القارئ على دراية أكبر بهذه الآفة، ويتمكن من تجنبها والتغلب عليها.

كما سنتعرف على المدرسة الغربية وتطوراتها والجدل الفكري والفلسفي حول السحر، ودور السينما والإعلام، وصولاً إلى مبحث السحر والذكاء الاصطناعي، وشذرات أخرى قيمة.
والله من وراء القصد.


إذاً من خلال هذا العرض لما ورد وتقديم الفهرس بعناوينه، أخذنا فكرة أوضح وأشمل عن مواضيع الكتاب، وأهم ما ورد فيه، فلأهل الاختصاص والمتعة والشغف والقراءة؛ هذا مدخل لهم يشجعهم أكثر على الإطلاع والاستغراق في رحب صفحاته، حيث هناك رحلة جميلة َمشوّقة سهلة وغير مملة، أخذنا المؤلف بأسلوبه السهل الممتع الممتنع في غمرات مواضيع سرية محرمة! صارت حلالاً في العلم و الاطلاع عليها، بعد تحليلها واستقراء معانيها وفهمها، بما لم يكن يخطر على بالنا، ونقدر على الإحاطة به، وفك شيفراته، واستيعاب طلسمه أو اسمه، وبما يوصلنا إلى إدراك كنهه. والفضل كله لسعة عرض الكاتب واتساع أفقه وشساعة اطلاعه وفكره.

وما اخترناها لكم من عنوان، وبما يوضّح سبل الإنسان:
السحر بين الشيطان والإنسان: نفخة الروح أم لوثة الشيطان؟

يستفيض المؤلف:
خلق الله الإنسان من طين، ونفخ فيه في روح التكوين والتمكين، فمكّن له في أرضه، وأقامه في ملكه، وجعله في عالم يتجاذبه الخير والشر، ويتصارع فيه النور والظلام، وتتزاحم فيه الملائكة والشياطين، كل يدعو إلى سبيل.
والإنسان بين السبيلين، سبيل إلى الله، تقوده الروح، وسبيل إلى الشيطان تقوده النفس.
حين يخيّر الإنسان بين قوة الروح المودعة فيه من سر الله، ولوثة الشيطان الحاقد الناقم عليه، فإن الحكيم يعرف ماذا يختار، ولا يصد عن ذلك إلا أعمى البصيرة.
فما السحر إلا لوثة ابليسية، فيما يخص تفعيله لدى الساحر وهذا مجلبة للنكد. وجالب للنحس، لا يخرج صاحبه من دائرة الشقاء أبداً، بل من دخله افترسته الظلمة، وأكلت قلبه الشرور، وعاش عيشاً نكدا، ومات على غير الحق، وخسر الدنيا والآخرة.

وهنا لابد أن نعلم أن لله سبلاً، من بينها طريق أهل الإحسان والتزكية، التصوف الحق، الذي يفتح بوابات الروح، ويغنم من ورائه الإنسان من البركات والأسرار والنفحات، مع الحرص على أن لا يكون مقصده الكرامات، بل العز والكرامة بالله، من خلال الذل بين يديه، والتوسل إليه بأصحاب الوسيلة عنده.

كما أن فنون الدفاع والفنون الطاقية ومجالات الابداع الأخرى من فن وموسيقى وإبداع، فينا تجليات لعظمة الروح الانسانية وقوتها وجمالها وروعتها، بما يغني عن طاقات الشياطين وقوى مردة الجن، وعن السحر وسبله.
وعليه فقد وجب البيان، وحقّ التبيان، ليعرف كل إنسان موضع قدمه. وعلى قدر الزرع يكون الحصاد.

***
المهمّ في الموضوع:

إذاً الفقرة وضّحت أن هناك سبل للخلاص من هذه اللوثة الشيطانية عن طريق اتباع أهل الله أهل الإحسان والتزكية، التصوف الحق الذي يفتح بوابات الروح الانسانية، بما يغني عن طاقة الشياطين، وقاصداً العز والكرامة في الله وليس المقصد الحصول على الكرامات الخاصة الأنانية التي تغذي الشيطان ويغذيها.

وكذلك من خلال اتباع سبل فنون الدفاع والفنون الطاقية ومجالات الإبداع الأخرى من فن وموسيقى وإبداع، لما فيها من تجليات لعظمة الروح الانسانية وقوتها وجمالها وروعتها، بما يغني عن طاقات الشياطين وقوى مردة الجن، وعن السحر وسبله.
وهذا هو المهم، أن يُعرَض الداء ومعه الدواء.

ومن أسرار السحر اخترنا هذه الفقرة من الكتاب لتغني القارئ المتفحّص حتى من دون قراءة للكتاب:
من أسرار السحر

النفاذ والتنفيذ والنفوذ:

للسحر أسرار كبيرة لم نشأ ذكرها في هذا الكتاب لأن غايته التحذير منه لا تعليمه.
ولكن من أهم تلك الأسرار: النفاذ والتنفيذ والنفوذ.

فأما النفاذ فيتم بعهد وعقد بين الساحر وخادم السحر عبر قراءة تعاويذ وكتابة طلاسم في مواضع ومواقيت محددة، مع وجود أبخرة معينة كريهة الرائحة، وشروط أخرى.
وعندما يتم ذلك ينفذ خادم السحر إلى العالم المادي، أو تنفذ طاقته، لتسري في المسحور، أو يتمكّن الخادم من اختراق هالته والتلبّس به.

وأما التنفيذ فهو المطلوب من ذلك الخادم عبر ما قام به الساحر من تعاويذ وما وضعه من طلاسم، وما قدمه من قربان وعبادة وخضوع للشيطان.
ويكون موصولاً بمدة، أو قابلاً للتجديد، أو دائماً.

وأما نفوذ السحر فلا يتم إلا من بعد صدور الإذن الإلهي تحت بند: (وما هم بضارّين به من أحد إلا بإذن الله) فإن لم يأذن الله، بطل السحر تلقائياَ. وهذا سرّ عظيم.
فمن داوم على التحصين، وتلاوة الأذكار، يكون منيعاً من السحر بكل أنواعه، إلا أن يكون الله قد كتب عليه ذلك الامتحان.
وفي حال نفاذ السحر وتنفيذه، وظهور نفوذه على المسحور بحيث يتحكم به ويؤذيه، يمكن بالعلم الروحاني الموصول بعوالم الروحان إبطال ذلك تماماً، ولهذا شروط وضوابط وقوانين.
فالسحر إذاً ليس مطلق السلطة لا نافذ السلطان، بل محدود بضوابط، ولا يجب أن يخضع الإنسان لوسوسة أنه مسحور، أو ينسب كل فشل ومرض ومصيبة للسحر.

كما لا ينبغي عليه أن ينكر وجوده بشكل تام بل الأحوط معرفة أنه حقيقي، ثم التوكل على الله والتحصين به وبكلماته، وأن يقوي المرء صلته بربه، ويلجأ إليه، في وجه كل آفات الدنيا، من سحر وسواه.

والختام كلام من سيد البحث والكتاب ، عبارة جميلة قالها متكئاً بعد تعب وبيان وتبيان:

وعليه فقد وجب البيان، وحقّ التبيان، ليعرف كل إنسان موضع قدمه. وعلى قدر الزرع يكون الحصاد.


منشورات ذات صلة

الرحمة الإلهية في مفهوم العشق والشعر عند الشاعر مازن الشريف

محاور الموضوع الأساسية: القصيدة (سيرحمني الله) نظرة على القصيدة تعريج على بعض… شاهد المزيد

بواسطة رجاء شعبان
12 أغسطس، 2026
 السيدة زينب (ع) والملحمة الكربلائية  في شعر الشيخ الدكتور مازن الشريف وفكر الإمام الشهيد علي الخامنئي

محاور الموضوع: -قصيدة “وقف الزمان” للشاعر مازن الشريف (تفاصيلها) – السيدة زينب… شاهد المزيد

بواسطة رجاء شعبان
30 يوليو، 2026
مرثيّة الحسين بين الشريفَيْن الشَّاعرَين: مازن الشريف والشريف الرّضي

………… محاور الموضوع: –قصيدة نزف وحرف… للشاعر مازن الشريف (دراستها – تحليلها–… شاهد المزيد

بواسطة رجاء شعبان
17 يوليو، 2026
الشاعر مازن الشريف بين الحزن والحب في ملاحم آل البيت وملحمة الإمام الحسين

وحزني على الآلِ حزنٌ عظيمٌ كَمِثلِ البراكينِ والزّعْزعِوما في فؤادي من الحزنِ… شاهد المزيد

بواسطة رجاء شعبان
7 يوليو، 2026
القصيدة الكربلائية – (في رحاب جرح الحسين)

مواضيع البحث:– مقدمة (من كتاب التأملات العرفانيّة) – دعبل الخزاعي والإمام الرضا… شاهد المزيد

بواسطة رجاء شعبان
28 يونيو، 2026
“عشربن عام” ملحمة الانتظار الخالدة في الغناء

العناوين الرئيسيّة في الموضوع:-مقدّمة: عشرين عام الأغنية المعروفة لسعدون جابر وقصيدة عشرين… شاهد المزيد

بواسطة رجاء شعبان
20 مايو، 2026